actualité

مدرسة خاصة بالدار البيضاء تخرق الطوارئ..استدعت الأساتذة وأدخلت التلاميذ في سرية

أمزازي وإصلاح التعليم

فتحت أبوابها بسرية

رغم إجراءات الحجر الصحي وإغلاق المدارس، إلا أن إحدى المدارس الخصوصية في مدينة الدارالبيضاء، فتحت أقسامها للتلاميذ، واستدعت الأساتذة بطريقة سرية، وشرعت منذ يوم الإثنين الماضي، في مواصلة التدريس.

ويتعلق الأمر بمدرسة “النخيل” الابتدائية الخاصة، التي تقع في حي النخيل بمقاطعة المعاريف، التابعة لجمعية “باب الريان” الخيرية.

وحسب مصدر مطلع، فإن أساتذة المدرسة الذين كانوا يتولون من بيوتهم التدريس عن بعد، فوجئوا باتصال المدرسة بهم يوم الجمعة الماضي، واستدعائهم للحضور لمواصلة الدراسة، وتم تهديد من رفض منهم باعتباره في حالة توقف عن العمل وإحالة ملفه على صندوق الضمان الاجتماعي، للحصول على تعويض 2000درهم من صندوق كوفيد19.

وأما هذه الوضعية، لم يجد بعض الأساتذة خيارًا آخر غير تلبية رغبة إدارة المدرسة ومواصلة التدريس، في حين اختار آخرون عدم التوجه للمدرسة.

لكن كيف يتم إحضار التلاميذ للمدرسة؟ يشير المصدر إلى أن المدرسة مجاورة لمقر الجمعية التي تأوي عددا من الأطفال الأيتام، ما يسهل إحضارهم من الباب الخلفي المجاور للمدرسة، علما أن حوالي نصف تلاميذ المدرسة يأتون من خارج الجمعية ولم يتم استدعاؤهم لاستئناف الدراسة.

وحسب مصدر مسؤول في وزارة التربية الوطنية، فإن الأمر يتعلق بجمعية تتكفل بأيتام وتأويهم وتطعمهم في مقرها، كما تتكفل بتدريسهم في مدرسة تابعة لها ومجاورة بمقر الجمعية، وأضاف في اتصال مع “اليوم24″، أنه تبين فعلا أن المدرسة واصلت الدراسة لأن “التلاميذ والأساتذة يوجدون معا في وضعية حجر صحي”، وبالتالي لا خوف من انتقال العدوى. لكن مصدر “اليوم24” أكد أن الأساتذة لا يوجدون في وضعية حجر صحي داخل الجمعية، بل يعودون لبيوتهم بعد انتهاء عملهم، وحصل كل أستاذ على ورقة تسهل تنقله تفيد أنه “مربي” في الجمعية، في حين أنه “أستاذ” في المدرسة.

أما الأشخاص الموجودون فعلا في حجر صحي داخل الجمعية فهم بالإضافة للأيتام، مجموعة من العمال والطباخين.

ويخشى الأساتذة الذين ينتقلون من بيوتهم للمدرسة من خطر نقل العدوى، على الرغم من أن الجمعية تقوم بعمل إنساني مهم، لكن ذلك لا يبرر خرق حالة الطوارئ الصحية، وتعريض حياة الناس للخطر

Source : اليوم 24

Comments (1)

  1. انها جمعية باب الريان، فيها مركز الايواء اليتامى وأطفال وأهلى عنهم.بالاضافة إلى مؤسسة لتدريس اطفال الجمعية وكذلك اطفال وافدون من الخارج. أنا عملت في هذه المؤسسة، ، كاستاذة بمدرسة النخيل، فوجئت بعد تعاقدي مع المؤسسة، أن من يمثل الإدارة التربوية شخص ليس من جنسية مغربية، بالإضافة إلى أن لا دراية له بمجال التعليم، حتى أنه لا يتوفر على أدنى الشروط ، أو الأهلية القانونية، التي يجب توفرها في المدير التربوي. هناك خروقات قانونية كبيرة، تمارس داخل تلك المدرسة، وكذلك سلوكات لا تبث لميدان التربية والتعليم بصلة. الأساتذة يؤدون ثمن ذلك. والذي يستنكر يتم الإلقاء به خارج المؤسسة بدون احترام لقانون الشغل. فمثلا المنصب الذي شغلته، سبقني إليه أكثر من ثلاثة أساتذة، كلهم غادروا المدرسة في ظروف غامضة، وأنا كذلك تم إنهاء تعاقدي لاني تعرضت التعنيف ، والمضايقات من طرف الشخص الذي يمثل الإدارة التربوية و زميل من نفس الأصول الأصول الأفريقية. غريب كل ما يحصل داخل جدران تلك المؤسسة. فأنا في ميدان التربية والتعليم لأزيد من 16 سنة لم تشهد قط مثل هذا التسيب! الاطفال يدفعون ثمن ذلك.

Laisser un commentaire

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.